الأربعاء، أبريل 27، 2011

البرطعة



لن تجد لها تعريف فى المعاجم ، ذلك لأنها كلمة ليست فصحى وإنما عامية وقد تجد لها تعريفات مختلفة فى بلدان مختلفة ، دعك من كل هذا واسمع منى تعريفها من خلال المعجم الذى ألفته أمس والذى لا يوجد به غير هذه الكلمة


برطع فلان : جلس وأخذ راحته ( قعد وخد راحته )
فهو مبرطع

ويقال هذه أرض يبرطع فيها الخيل ،يعنى يجرى فيها ويبرطع

من المعلوم أن إكرام الضيف واجب ولكن يابخت من زار وخفف ، وترى أصحاب البيت يتاهمسون فيما بينهم ، ده قعد وبرطع ، ياعم روّح الله يخليك


ومن المحزن أن معظمنا له حظ من هذه البرطعة ذلك لأننا ضيوف على أرض نبرطع فيها دون وجه حق ، وكل حسب مقدار الرخامة التى تجرى فى دمه ، ففلان يكفيه 18 يوم علشان يروح بعدما تضايقنا منه وهناك أخر يظل شهور ولا مانع أن تستمر لسنين وهناك ثالث أخذ تصريح بالبرطعة فلا أحد يسطيع إخراجه ، وهناك رابع عقد صفقة مع المتبرطعين الكبار وهؤلاء من أخذوا الأرض وضع يد يعنى بلطجة .


نحن لا يهمنا كل هؤلاء ، نحن من المفترض أن يهمنا أنفسنا ، فتعالوا لنتعرف على البرطعة التى نعيشها



يقول الله تعالى (أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذبوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون )

نرث اليوم ونورث غداً ، بل نرث اليوم ونورث اليوم لايوجد فسحة لأن نجرى ونبرطع ، سنسلم الأمانة اليوم لصاحبها الحق فلن يشفع لنا تصريح ولن يدافع عنا البلطجية، هناك أناس يملكون بلاد ويملكون قرار يظنون أنهم يملكون قرار ، يبرطعون فى أرض الله بغير حق ، ويستعبدون أهلها وما خلقوا إلا عبيد لله ، وهناك أناس يبرطعون فى حلم الله ، ويظنون أن دنياهم هى جنتهم ، وانطلقوا بالأرض يبتغون من خيراتها ، ياأيها المؤمنون بالله لقد خلقتم بسجن إرتضاه الله لكم فلم كسرتم بابه وخرجتم إلى الأرض الفضاء لن تعرفوا بها أن تحكموا أنفسكم ستعصيكم التى بين جنبيكم ، عودوا إلى سجونكم يرحمكم الله ، وابتغوا بها من فضل الله .




نعوذ بالله أن نكون من المتبرطعين






والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس، مارس 31، 2011

التوحد العربى



أنا مصاب بالتوحد وأنت ؟!

قبل أن تجيب لابد أن تعرف ماهو التوحد كمرض يصاب به الأطفال
وماهو التوحد العربى الذى يصاب به الكبار والكبار جداً

التوحد إضطراب نفسى ، يمنع الأطفال من التواصل مع الأخرين ـ وتجده مهتم فقط بما يفعله ، كان مايفعله هذا مهم أو غير هام على الإطلاق ، ولكنه لا يرى غيره وبالتالى هو لا يعير إهتمام لمن حوله ولا يتعاطف أبداً معهم ، حتى مع اقرب الناس إليه (اسرته)، كما أنه ليس لديه القدرة على إستخدام اللغة كوسيلة للتواصل

كنت أظن أننى تجاوزت مرحلة الطفولة منذ زمن لكنى إكتشفت أننى مازلت أعانى منها ،من السيئ بها فقط ، لا تفرح كثيراً ولا تضحك على ، فأنت أيضاً مصاب بهذا المرض ، على الأقل فإنى علمت بمرضى أما أنت فلم تفطن له بعد ، فحاذر

جاهدنا وتعبنا و(طفحنا الدم ) وحاربنا حتى نصل إلى كلمة حلمنا بها كثيراً ولكنها مع الأسف لم تحلم بنا يوماً ، ولو كانت تنطق لصبت علينا اللعنات والسباب قائلة : أيها الحمقى لا تتحدثون عنى فلن أكون لكم يوماً ما ، أيها الحمقى أنتم تعرفون ذلك ومازلتم مصرون على التغنى بى ولى ، دعونى وشأنى ، إبحثوا عن شيئ أخر مناسب لكم

لا بأس خالتى ، لا تزعجى نفسك ، سنبحث سنبحث

لا تقل لى أنك لم تعرفها بعد ، إنها خالتى وخالتكم (الوحدة العربية )

حقيقة أنا وعدتها أننى سأبحث عن بديل لها ولكنى لم أبحث لكنى فقط إنتظرت ولادتها ، كمثل رجل ينتظر أن تلد إمرأته ، كان لا ينتظر إلا أن تلد له طفلاً بشراً ذكراً كان أو أنثى لا يهم ، ولكنه تفاجئ أن ولدت له زوجته قرداً ، ذكر كان أو أنثى لا يهم ، لكنه قرد


وما كان من زوجها إلا أن قال لها ، أيتها البغيضة كيف هذا ؟ هذا منافى تماما للتطور ، كنا نعرف أن تلد القردة إنسان وليس العكس ،ثم جلس عمنا عربى حزيناً على إبنه الذى ولد قرداً حتى مات ، مات قبل أن يفرح بصبيه ، أقصد قرده ويلعب معه

فى الحقيقة كان أشرف له أن يموت ولكن كان لابد أن يقتل إبنه قبلها ولكنه لم يفعل



كان ينتظر إنسان فولد له قرداً
وكنا ننتظر وحدة فولد لنا توحد



وطالما كان هناك حمقى يرون تشابهاَ بين القرد والإنسان فستجد أخرون يرون تشابهاً بين الوحدة والتوحد

سيدى العربى (لا أقصد الزوج المخدوع فى زوجته) ، ولكن أقصد العرب كل العرب

هل رضيتم بالتوحد بديلاً للوحدة ؟

هل لأن الوحدة هى كلمة عبثية ما أنزل الله بها من سلطان ؟
هل تلومون من كان يريد أن يوحدكم ؟
هل كانت هناك وحدة يوماً ما وهل ستكون هدفاً يوماً ما؟


الحل الوحيد هو أن نشطب كلمة الوحدة العربية من قاموسنا ، أريح لنا ولمن بعدنا ، لا يجب أن نلزم أنفسنا بها ولا نلزم أحد بها بعدنا دعونا نتعامل كأننا أصدقاء سبيل ، تفرقوا عندما ظن كل واحد منهم أنه وجد سبيله بعيداً عن جاره ، عندما ظنوا أنهم بإستطاعتهم أن يعبروا الطريق وحدهم

تصوروا معى عندما يسير عشرة أشخاص فى طريق واحد وهم يظنون أنهم صفاً واحداً ،ثم يهجم عليهم عدواً من غيرهم ، لا يستطيع هذا العدو أن يقاتل معهم جميعاً ولكنه إختار واحداً (ربما أضعفهم وربما أقواهم ) فهذا العدو حكيم بما فيه الكفاية لا أستطيع أن أتصور أنا حكمته هذه ، بعد أن أختير شخص من العشرة لكى يقاتل ، دخل بكل ثقة لأنه يعرف أن له سند وظهر ، فما كان من عدوه إلا أن بطش به ، بعدما ظن أخانا أنه يحارب مع مجموعة وأكتشف أنه يحارب وحده ،أليس من الأفضل أن يعرف من البداية أنه يحارب وحده حتى لا ينخدع بقوته

أيها السادة لا تضحكوا علينا ، كل واحد من اليوم يسير بمفرده ، كل واحد كفيل بنفسه ، لا تكذبوا علينا وتقولون أنكم معنا ، لا أحد معنا ولسنا مع أحد ، أيها الأغبياء عليكم أن تعلموا ذلك ، إن استنصرتمونا فلن ننصركم ، وإن استنصرناكم فلا تنصرونا ،لا نفرح لفرحكم ولا نحزن لحزنكم ولا تفعلوا أنتم ،لكل إمرئ منا شأن يغنيه


ها ، هل ترى نفسك مصاب بالمرض أم لا ؟
هل تستطيع أن تضع نفسك مكان أخيك ؟
هل تستطيع أن تحزن لحزن أخيك وإن كنت سعيد ؟
هل تستطيع أن تفرح لفرحه وإن كنت حزين ؟
هل تستطيع أن تجعل قضيته قضيتك ؟
هل تستطيع أن تدافع عنه كما تدافع عن نفسك ؟

بل

هل تستطيع أن تكف عن إيذاء أخيك؟
هل تستطيع أن تكف عن محاولة إسقاط أخيك؟
هل تستطيع ألا تكون عوناً لعدوك على أخيك ؟
هل تستطيع ألا تكذب عليه وتخدعه ؟
أن يأمنك وأنت تخونه ؟
أن يظنك أنك تعمل لمصلحته وأنت تحاول هدمه ؟




ليس هناك خيار ثالث أمامك ، إما أن تكون مريض ، وعندها ليس على المريض حرج ، أو أن تكون صحيح وبالتالى فإنك ستكون عدو ويجب علينا أن نقاتلك حتى نقتلك أو تعود عن خططك الدنيئة لإيذائنا

عالجوا أنفسكم من التوحد والأنانية ، أو من الكفر والنفاق




سلام




الثلاثاء، مارس 22، 2011

العلمانية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ،نعم القائد والرسول ، أطهر لسان وأطهر عين أطهر قلباً وأطهر عقل، البشير النذير ،السراج المنير ، الرؤوف الرحيم ، لن نبلغ من البلاغة ما يوفيك حقك ، أنت كما كرمك الله وأحبك ، أنت كما قربك الله واصطفاك ، صلى الله عليك ياسيدنا ومعلمنا وقائدنا وقدوتنا
أنت إمامنا ولو كره الكافرون ، أنت إمامنا ولو كره المشركون ، أنت إمامنا ولو كره المتثقفون
صلى الله عليك وعلى آلك الأطهار وأصحابك الأخيار وكل من اتبع هديك واستن بسنتك إلى يوم الدين ....وبع
د

بداية . ربما يسألنى أحدهم كيف يكون الكلام عن العلمانية وتبدأ حديثك ب(بسم الله ) ، ولكى أبرئ ساحتى وأكفر عن غلطتى هذه
بالفعل كيف أقول بسم الله ولكن اعذرونى فأنا مجبر على ذلك ، صاحب هذه المدونة أرغمنى على ذلك

إبن الإيمان
منفعلاً : ياكد داب
أوه ،أهلا أخى إبن الإيمان ، كيف حالك ؟ ما هو الصراحة أنا عايز أكون شاب روش ومنفتح مش منغلق الفكر ، الله يسامحك ، كنت فوتها المرة دى
يللا مش إشكال

أكتر حاجة باكرهها فى الدنيا هى المسميات الكتيرة ، ومنذ دخولى على النت وانا اجد كثير من المسميات والتعريفات التى لا حصر لها ، وأصبح السباق بين من يعرف مسميات أكتر ، وكل ماتقول فى موضوعك كلمة غريبة يقطع القارئون قرائتهم لموضوعك حتى يبحثوا عن تعريف هذه الكلمة كلما أصبحت ناجح فى الكتابة وعبقرى

يعنى إسمع

إن من أهم ما نسعى إليه هو بناء مجتمع ديموقراطى حر قائم على التعددية الفكرية وإحترام الإيدلو جيات ، ومع ظهور الإسلامِ الراديكالي فإنه أصبح من الضرورى أن نضرب بيد من حديد ونقطع ألسنة هذه الفئة التى تعانى من الشيزوفرينيا ، والتى تخلط بين الدين والسياسة ، فهى تقتل وتدّعى السماحة وتجمل صورتها ، وبالتالى فإن زرع مفهوم الليبرالية بين عامة الناس سيجبر هؤلاء على التراجع ، ومن الضرورى أيضاً أن نفرق بين مفهوما العلمانية والإلحاد ، فالعامة لديهم هذا الخلط الرهيب والذى يدفعهم لكى يرفضوا العلمانية جملة وتفصيلاً دون النقاش وسماع الطرف الأخر ، على الرغم من أن الحل بها لمشاكلهم حتى الدينية !، خلاصة القول يجب علينا أن نعيد صياغة المفاهيم ، فالفرق بين العلمانية والإلحاد مثلاً كالفرق بين الفاصوليا والملوخية !


بجد أنا مش عارف أنا قلت الكلام ده ازاى ، وطبعاً أنا مش فاهم حاجة منه خالص وممكن يكون خطأ

تحذير شديد اللهجة ، أوعى حد يروح يدور (يبحث يعنى ) عن تعريف أى كلمة من دول أنا دلوقتى هاعرّف كل حاجة

يعنى مثلاً .... الملوخية :حاجة بتتاكل وبتوجع البطن


نكمل موضوعنا عن العلمانية........
أحدهم مقاطعاً برخامة : إيـــــــــــــــــــــــــــه فين بقية التعريفات؟
رد أكثر رخامة : أنا مالى ياعم ، ماتروح تدور(تبحث يعنى ) على تعريفاتها
إيه الرخامة دى


نكمل الموضوع ولو حد قاطعنى تانى أنا هامشى ومش هاكتب تانى خالص ...........
الجميع صامتون ، وأنا أكمل حديثى بكبرياء

العلمانية

لا تقرأ تعريف لها غير هنا ، ماتحاولش تدوس (تضغط يعنى )على الرابط علشان هترجعلى تانى


منذ .....مضت ،كان هناك إمرأة بغية (قليلة الأدب يعنى ) ، كانت هذه الإمرأة يجتمع عندها الناس من كل الأطياف ومن كل الديانات وطبقات المجتمع ، والمثقفون والشعراء والأدباء والساسة ، وفى ليلة من الليالى كان ضيفها هو أحد أعظم(يعنى كثير العظم ) المفكرين فى ذلك الوقت ، وكا ن يتميز بقدرته الهائلة على التحليل وإستنباط الأفكار ، والربط بين الأمور الطبيعية والتحليلات النفسية والسياسية ، وقدرته على التنبؤ بالمستقبل ، كان فريد عصره يعنى ، المهم المعلم ده جاءته خاطرة عبقرية جداً ، وقال لهذه الإمراة بعد أن (استغفر الله العظيم ) ، قال لها إنك استطعتى أن تجمعى هؤلاء الناس من شتى الأفكار والديانات على سرير واحد ، إن هذه لعبقرية لابد أن ننتهجها فى كل أمورنا ،أن نجمع البشر كل البشر على سرير كبير شوية ، لا كبير قوى ،ومن هنا جاءت فكرة العلمانية ، وحقيقة المأرخون اختلفوا فى أصل الإسم ، فقول يقول (حلوة دى ) أن هذه المرأة كان أسمها نية ، وهذا المفكر لما وضع أسس هذا الفكر الجديد أراد أن يرجع الفضل لأصحابه فسماها على إسم المرأة البغية ، ثم جاء مفكر أخر وقال إنه يجب علينا إحترام الناس أكثر من ذلك ، وألا نرفع الألقاب ، فسماها العلمانية ، وقد إختلف المفسرون على هذه الكلمة هل يقصد العالمة نية ، بما أنها مخترعة فكر جديد ، أم أنها العلمة نية ، نسبة إلى وظيفتها الأساسية ، أعتقد هذا إختلاف لا يهم كثير

أما القول الأخر ، فلا أعرف ماذا يقول حقيقة

يعنى إيه علمانية ، يعنى لما تقول أية قراءنية فى بداية حديثك يبقى إنت جاهل ورجعى
يعنى إيه علمانية ، يعنى عايز تصلى تصلى فى بيتك وبلاش كلام فارغ إسمه جوامع وأذان وصلاة جماعة
يعنى ما تقولش قال الله وقال الرسول ، يعنى كل اللى نعرفه من القراءن (لا إكراه فى الدين ) ومن اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم (أنتم أعلم بأمور دنياكم )
يعنى قانون جديد يحكم الناس ، نحن نضعه ونغير فيه كيفما شئنا ، وكيفما شاءت أهوائنا ،يعنى لا وجود رقيب ولا حسيب
يعنى اللى يعرف ياخد حاجة ياخدها

يعنى الله لا يتدخل فى شئوننا ، يعنى يدعنا نفعل ما يحلو لنا ، يعنى هو خلقنا وأهملنا ، يعنى مفيش حكمة من خلقنا


إذاً أنت كافر ملحد
ماهو أنا ماعنديش تفسير غير كده ، يا إما تقول كده يبقى إنت لا تؤمن بالله ، فياريت تعلنها صراحة ، ما هو أصلى اللى مايحكمش بما انزل الله يبقى كافر

أو تقول إنك مؤمن فنفكر سوى

تعالى نتناقش إنت ليه مش عاجبك حكم ربنا ، ليه مش عاجبك إن للذكر مثل حظ الأنثيين إنت ليه مش عاجبك الحجاب مش عاجبك قتل الزانى المحصن ، ليه مش عاجبك قطع إيد السارق ، طيب إسمع كده

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

هذا شرعنا وشرع من قبلنا ، هل سترى عدل مثل ذلك ، هل تستطيع أن تعدل هذا العدل ، إن لم تفعل فإنك من الظالمين للناس ومحكومينك وظالم لنفسك


الحجة بالحجة والدليل بالدليل ، وسندع إيماننا جانباً ونحتكم إلى صوت الحكمة
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ، أن نضع على طاولة الحوار حكم الله وحكمكم ، قانون الله وقانونكم ، ثم أحدنا يقنع الأخر، فإن توليتم فاشهدوا أننا على الحق



والسلام على من اتبع الهدى



الأحد، مارس 20، 2011

هكذا .....يريدونها


لا وجود إلا لمشاعر الحزن والأسى والخزى والعار ، مجرمون وإرهابيون وخونة وعملاء ، لا صوت يعلو فوق صوت الغدر والعدوان ، وحش جائع للعدوان والقتل ، وجد الفرصة المناسبة لإشباع رغبته ، وما من أحد يستطيع إيقافه ، بل إنهم سمحوا له بذلك ، وكأنهم لا يعلمونه ، لعنة الله على كل من ساهم فى العدوان على بلدنا ليبيا

سؤال بسيط ؟ هى المخابرات الأمريكية ماتعرفش فين مكان القذافى المجرم بالظبط !!!

أفيقوا يا عرب أفيقوا يامسلمين ، أنتم لستم مشتركين فى الخطة ، أنتم يُفعل بكم ولا تفعلون ، أنتم على هامش التخطيط ، أنتم عوامل حفز مساعدة
لا فائدة منكم فيما يحدث ، فافعلوا الخير لعلكم تفلحون


اللهم انصرنا على من يعادينا ، اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم ، اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين ، اللهم إن اردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير فاتنين ولا مفتونين ، اللهم ثبتنا على الحق والدين ، ثبتنا على ما ترضاه لنا يارب العالمين
اللهم نصرك الذى وعدت
اللهم نصرك الذى وعدت
اللهم نصرك الذى وعدت





السبت، مارس 19، 2011

القرار الأصعب


اللهم انصر إخواننا فى ليبيا وفى اليمن و (إخواننا ) فى البحرين ، اللهم أهلك عدوهم وثبتهم على الحق ،اللهم ابعد عنهم كيد الكائدين ومكر الماكرين ، اللهم من أراد بهم سوء فاجعل كيده فى نحره واجعل تدبيره تدميره، اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك .


القرار الأصعب هو القرار الذى ينتظره الأخرون منك ، نعم لقد نزلت لأول مرة لأقول رأيى، نعم لقد علمت الان أن لرأيى قيمة ، له وزن وثقل ، ليس فراغ ولا سراب ، لست مجرد إنسان يأكل ويشرب ، لكنى أؤثر كما أتأثر ، أغير وأتغير ، بصوتى استطيع أن أعدل الدفة يمينا أو يساراً ، ما أقوى صوتى ! وما أعزه

نعم هى المرة الأولى التى أطلقه فيها ، كنت أخشى عليه سابقاً من الإهانة ، نعم الإهانة ، وأى إهانة أكبر من أن يتلاعب أحد بك وبرأيك ، أى إهانة أكبر من يطلب منك أن تقول رأيك ثم يتجاهلونه ، أى إهانة أكبر من أن تقول يمين فترى يسار ، أى إهانة أكبر من أن يظنوا أنك لست عبداً لإله واحد


بالمصرى

أى دمعة تستطيع أن توفيك حقك؟ أى دماء نبذلها حتى ترضى ؟ أى روح نزهقها لأجلك ؟
أنت أعظم من كل هذا ، يا الأرض الطيبة الطاهرة
ماتخديش على خاطرك منا ، إحنا ساندين عليكى علشان عارفين إنك قوية ، ليس شرطاً أن الأم الصالحة تنجب أبناءاً صالحين كلهم صالحين ، الأم القوية يعتمد عليها أبنائها ليس هى من تعتمد عليهم ، الناس بيحسدونا عليكى ، هوا حد هيلاقى أم زيك يا أم الدنيا ، ولا يهمك من اللى فات ، أنا عارف إنه مش هامك ، أنا عارف إن مش أنا اللى هأقولك ولا يهمك ،أنا عارف إن مش أنا اللى هاواسيكى ، أنا عارف إنك قوية وتستحملى ، بس أنا بتأسف إنه فيه حد قل أدبه عليكى ، إن حد لم يعطيكى قدرك ،معلش أصلهم كلاب ، أنا عارف إنك هتلومنى إنى شتمتهم ، أصلهم ولادك برضه وإنتى أم ، بس اللى ما يقدّرش أمه ما يستحقش غير كده ، واللى مالهوش خير فى أمه مالهوش خير فى حد ، وعايزك تعذرينى إنى ماقدرتش أدافع عنك ، بس أنا دلوقتى إتغيرت ، سامحينى وأنا متأكد إنك هتسامحينى ، هأقول لك حاجة ، البعض كان بيظن إن العيب فيكى لكن أنا كنت باردهم فى ده، وأقولهم لأ ، هى مافيهاش ولا عيب ، ولو شايفين عيب ، يبقى عيبها إنها أنجبتنا ،أيوه إحنا عيبها الوحيد ، هل ده هيشفع لى عندك


بالسياسة

اليوم هو يوم فريد فى تاريخ الأمة ، يوم جديد علينا ، سنبدأ به تقويم جديد


عفواً الكلام فى السياسة ليس جيد وأنا مش عايز أكمل الكلام فيه ولكن أقول كلمة ، ليست الحرية وليست الديموقراطية أن تصوت بنعم نكاية فيمن يقول لا ، وكذلك أن تصوت بلا نكاية فيمن يقول نعم ، لا تعطى صوتك نكاية فى أحد ، قل ما تعتقده ، ما أنت متأكد أنه الخير والصحيح ، ربما ليس فى هذا الإستفتاء فحسب ولكن فى كل مرة تبدى فيها رأيك سواء كان فى إنتخابات أو فى كل رأى تقوله ، ولعنة الله على من يعلم أن الخير فى (نعم) ويقول لا لمصلحته أو مصلحة جهة معينة ، ولعنة الله على من يعلم أن الخير فى (لا) ويقول نعم لمصلحته أو مصلحة جهة معينة ।


مشاهد من الإستفتاء

لقد رأيت لأول مرة طوابير طويلة جداً لا توصف ،كنت أظن أن الطوابير العيش أطول طوابير ممكن نراها
أمهات تحمل أطفالها الرضع ، شيخ كبير بعكاز ، وإمرأة عجوز بالكاد تمشى ، ورجل كفيف

حتى أن شباب تحت 18 سنة معترضون على هذا الشرط ، يريدون أن يصوتوا ، سبحان الله

سنة أولى إنتخاب

بعد أن أدليت بصوتى ووضعت الورقة داخل الصندوق ذهبت لكى أضع إصبعى فى الحبر الفوسفورى فسكبت الحبر وإيدى اتبهدلت والحبر جه على القميص ، بس الصراحة كانت الناس محترمة جداً وقالوا مفيش مشاكل ، وبعدين طلعت المنديل ومسحت إيدى فأحدهم قال لى سيبوا هنا بقى فسيبته . المرة الجاية هاخد بالى وهاخد كيس مناديل أسيبه عندهم .



عظيمة يا مصر





الأحد، مارس 13، 2011

ثائرون حتى الموت

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..

الكثيرون شاهدوا هذا الفيديو لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله ، وهو يفسر أيات الذكر الحكيم ، منذ سنين ,ولكنه رحمه الله لفت نظرنا إلى ما نعيش فيه الأن ، جملة بسيطة تخرج من فقيه عالم أفضل من مواضيع كثيرة يثرثر بها أصحاب الأقلام ،ومازال أحد ينتقد إستشهادنا بهذه المقولة (الثائر الحق هو الذى لا يظل ثائراً وإنما يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبنى الأمجاد ) بأننا لم نهدم الفساد بعد ......


لا يافضيلة الشيخ نحن ثائرون حتى نقطع رقابهم ، حتى نسترد كل مليم ، حتى نقتل كل من يخالفنا ، نحن المباركون ، نحن المؤيَّدون من السماء ، أمرنا لنقاتلهم حتى يردوا ما عليهم ، أمرنا لنقاتلهم حتى نقتلهم أجمعين ولا نبقى منهم أحداً ، لهذا ثورنا ، لم نثر حتى نبنى ،فمثلنا لا يعرف إلا الهدم ،وإن وصل الحال بنا إلى أن نهدم الدار حتى نضمن أنه قتل كل ساكنيه ،نريد الفناء ، لن نرجع حتى نملك كل شيئ وإن كلفنا هذا ضياع كل شيئ ، نحن لدينا حماساً يكفى لسنين وقوة كافية لهدم كل الأخرين ، لن نعود لأننا أصبحنا المتكبرين ، أزلنا الطغاة وألزمنا أنفسنا بأن نضع غيرهم ،فلابد أن نعيش تحت طغاة ، يفعلون بنا ما يشائون ، فاخترنا أنفسنا ، نعم مهدنا لأنفسنا أن تكون الطاغية الجديد ، هذه وساطة عهدناها ولم نتفاجأ بها ، نصبنا أنفسنا ملوكاً تتحكم فى الأخرين ، من ليس لهم قوة ولا حول ، ولا صوت عالى يضاهىي أصواتنا ، هؤلاء المستضعفين ، لم يكن لهم رأى فى يوم ولن يكون


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الاثنين، مارس 07، 2011

وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون



العلاقة بين الكفر والغباء

أولا نذكّر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
(( إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما ))
وإننى أحذركم ونفسى من أن يقع أحد فى هذا ويكفر أحد دون بينة


العالم يسير الأن دون وعى ، يسير بجنون ، مُقاد إلى الهلاك ، إنه يهلك نفسه ، لأنه بقيادة من ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، أشخاص قليلون يديرون العالم ، وينفقون أمواله لتحقيق أهدافهم ، بل هدفه ، إنه هو من تعهد بأن يحتنكن ذرية أدم ،من أقسم بعزة من يعاديه ، فلا وجود لسياسة ولا حرية ولا ديموقراطية ، بل إنه سيناريو معد مسبقاً ، يعُدل فيه طبقاً للتغيرات التى تطرأ ولابد ، لكن الغبى هو من لايعرف قيمة نفسه ، الغبى من يرى نفسه ملكا ومالكا أو ملك الملوك ، الغبى هو من يرى أن كل شيئ تحت سيطرته ، لا يمكن لأحد أن يخرج عن الطريق الذى رسمه له ، الغبى هو من يرى نفسه فريد عصره ، لا أحد غيره يحكم ،إذ لا يملك أحد حنكته ،ولا يملك أحد حكمته ،الغبى هو من يرى أن الدنيا مسرحية وهو مخرجها ، وهو مؤلفها وهو منتجها ،ولا يقف أمامه غير بعض الممثلين ، والذى لا يرى من الصعوبة أن يقتلهم أجمعين ، حتى لا تكون كلمة فوق كلمته ، نعم ، يريد أن تكون كلمته هى العليا ، وما المانع وهو أصبح ملك الملوك !، لا أقصد من قال عن نفسه ذلك فحسب ، لا ، فليس وحده ،بل إنهم كثيرون ، نعم ، هكذا يصبح من لا يرى ملك فوقه ، من لا يرى أن لهذا الكون إله ، من لا يرى أن لهذا الكون خالق ، فياأيها المتكبرون فى الأرض بغير الحق ، يامن تدّعون بأنكم تؤمنون بالله ، كيف تفعلون هذا فى أرض الله ، إذا كان لديكم قلوب تفقهون بها ، فكيف تتصرفون هكذا فيما هو ليس ملككم ، لماذا تتوقعون أن يترككم صاحب الملك أن تفعلوا بملكه ما يحلو لكم ، أن تفسدوه بهذه الصورة
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم

إذا كنتم لا تؤمنون بالله ، فهل تؤمنون بشعوبكم ، يا أعداء شعوبكم ، هل ظننتم فى يوم أن الشعوب وهم ، ربما ،متوقع من الأغبياء أن يفعلوا أى شيئ ، وماذا الأن؟ ، هل عرفتم أن الله حق ، لا عليكم ، هل عرفتم أن شعوبكم حق ، هل رأيت يامن كنت تستضعفنا ، وتتهاون بنا ، هل رأيت يازين العابدين وإنى أشك أنك حتى من العابدين حتى تكون زينتهم ، هل رأيت من شعبك ما لم تكن تحتسب ، هل رأيت يامبارك لا بارك الله فيك ولا عليك ، هل رأيت من شعبك ما لم تكن تحتسب ،هل رأيت يا معمر (ومن نعمره ننكسه فى الخلق ) هل رأيت من شعبك ما لم تكن تحتسب ، لماذا لم يتعظ أحدكم من الأخر ،أقسم بالله إنه لن يحدث ان يتعظ أحد من أحد ، لو كان فعل من قبلهم لفعلوا، ولو فعلوا لفعل من بعدهم ، لكنها ذرية بعضها من بعض يشد بعضها بعضاً حتى ترمى فى الهلاك والجحيم

مخطئ من يظن أنه يتأخذ قرار فى هذه الدنيا ، مخطئ من يظن أنه صاحب أمر ، فالأمر لصاحب الأمر

يامن تتزينون بالملابس الفاخرة ، وتجيدون الشعر والغناء على الناس ، يامن هم علية القوم ، وصفوته وتاج رأسه ،يامن تسرقون الأعين والأذان ،نراكم ونسمعكم ،وأفعالكم علينا لا تستطيعون أن تمحوها بكلمة أو بعشرة ،أو لو تحدثتم طيلة عمركم ، لقد إنكشف كذبكم ، لقد علمت الأن لماذا لا يمكن أن يكون المسلم كذاب ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعم أنتم علموتنا كيف يكون الكذب ، علمتونا كيف يقود الكذب إلى الغباء ، ومن بعده الكفر


يامن لا تهمكم غير مصالحكم ، لا تتشدقون بالحرية والديموقراطية ،يا من تبدلون ملابس السفاحين الملطخة بالدماء وترتدون البدلات الأنيقة ،ويا من تبدلون ألسنتكم القذرة الأمرة بالقتل والإبادة والتعذيب بألسنة منافقة كاذبة تضحكون بها علينا ، (وإن يقولوا تسمع لقولهم ) ، ياهؤلاء القوم إنى لكم من الناصحين ، عما قليل لتصبحن نادمين ، فيا أعداء الإسلام ،ياكل أعداء الإسلام ، سترون من المسلمين ما لم تكونوا تحتسبون قبل أن تروا من الله ما لم تكونوا تحتسبون ، قريب وأقسم بربى قريب

لعنة الله على الأغبياء